Open the menu

ويكي تريبون: يكشف تباين أجندات السعودية والامارات في اليمن (ترجمة خاصة)

ويكي تريبون: يكشف تباين أجندات السعودية والامارات في اليمن (ترجمة خاصة)

الموقع بوست - ترجمة خاصة

الاربعاء, 14 فبراير, 2018 07:01 مساءً

كشف موقع "ويكي تريبون" عن تباين أجندات السعودية والامارات في اليمن اللذين يقودان تحالفا عسكريا لدعم الشرعية ضد مليشيات الحوثي الانقلابية.
 
وقال الموقع في تقرير له ترجمه "الموقع بوست"  وحتى وقت قريب، كانت حليف الرياض الأقوى هي دولة الإمارات العربية المتحدة، ولكن في الأسابيع الأخيرة، يبدو أن كلا البلدين قد تبنيا نهجاً متبايناً بشأن كيفية إستمرار الحرب وكيف يمكن كسبها.
 
وحسب التقرير فمنذ بداية الحرب، دعمت السعودية والإمارات حكومة الرئيس هادي المعترف بها دولياً في حربها ضد المتمردين الحوثيين في شمال اليمن.
 
واشار التقرير أن التوترات بين الحلفين (السعودية والامارات)  ظهرت في أواخر كانون الثاني / يناير عندما استولت مجموعة إنفصالية مناهضة للحكومة تعرف باسم "المجلس الإنتقالي الجنوبي" على عدن بعد يومين من المعارك العنيفة. ويريد المجلس الإنتقالي، الذي تم تأسيسه في عام 2017، جنوب اليمن كدولة مستقلة.
 
وقال موقع "ويكي تريبون"  يبدو الآن كما لو كانت الإمارات العربية المتحدة قد دعمت المجلس الإنتقالي الجنوبي، التي كانت ظاهريا ضد حليفتها السعودية وحكومة هادي.
 
وقال سامي حمدي، المحلل الجيوسياسي ورئيس التحرير في ذي "إنترناشونال إنتيريست: "في عدن، قامت الإمارات العربية المتحدة بخيانة المملكة العربية السعودية من الناحية الفنية، من حيث التحالف إنها خيانة، لأن السعوديين لا يريدون تقسيم اليمن. السعودية تريد الحفاظ على هادي في السلطة ".
 
وقال الموقع "في الواقع، هناك الآن تمردان يشنون حرباً ضد حكومة هادي - الحوثيين في الشمال و المجلس الإنتقالي الجنوبي في الجنوب".
 
وذكر أن دعم دولة الإمارات العربية المتحدة للمجلس الإنتقالي الجنوبي قد لا يكون مفاجئا، بالنظر إلى أن أبوظبي ركزت بشكل عام جهودها العسكرية على جنوب اليمن، في حين قامت القوات السعودية بعمليات مماثلة في الشمال.
 
وقال حمدي "للويكي تريبون": "لا تتشاطر الدولتان بالضرورة نفس المخاوف في المنطقة. فعلى سبيل المثال، لا ترى الإمارات العربية المتحدة إيران تهديداً رئيسياً".
 
واوضح التقرير أن مكافحة النفوذ الإيراني هو أولوية بالنسبة للمملكة العربية السعودية، وخاصة في اليمن.
 
واشار التقرير إلى أن ممثلو الحكومة اليمنية يقللوا من أي حديث عن الانقسامات بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
 
ولفت التقرير إلى أنه في 1 فبراير / شباط، رفض وزير الخارجية الإماراتي أنور قرقاش شائعات عن الصراع داخل التحالف الذي تقوده السعودية، قائلا على تويتر: "من المهم أن نؤكد لمن يحب خلق الإنقسام أن موقف الإمارات العربية المتحدة هو صورة المرآة للموقف السعودي."
 
وقالت لونغلي ألي، وهو محلل كبير في مجموعة الأزمات الدولية التي مقرها بروكسل، "للويكي تريبون": "ما نراه هو أن الإمارات العربية المتحدة و السعودية يحاولان البحث في الخلافات بين الجانبين حتى يتمكنا من الحفاظ على التحالف، على الأقل في حين إستمرار الحرب مع الحوثيين".
 
وقالت لونغلي آلي: "في الواقع، فإن البلاد مقسمة بالفعل، وفي بعض النواحي هناك فصل فعلي بين الشمال والجنوب". وأضافت "إن الأمر لا يزال غير واضح".
 
*نشرت المادة في موقع "ويكي تريبون" ويمكن الرجوع لها على الرابط هنا
 
*ترجمة خاصة بالموقع بوست.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Almawqeapost





السعودية 
إقرأ الخبر من المصدر

إقرأ أيضاً ..

رأيك يهمنا